• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
قضية الرزق
قضية الرزق
Google+
عدد الزيارات
558
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
تحليل مختصر لقضية الرزق، مع إبراز أهم النقاط.

في أول الامر، لا بدّ من توضيح أن مفهوم الرزق ليس مقتصر على المال فحسب كما هو شائع. كل ما نحن الآن فيه هو رزق. حبّ النبي (ﷺ) رزق، العلم رزق، الزوجة و الذرية رزق، صلاتنا، صيامنا، تسبيحنا...إلخ هو رزق.


ما من إنسان إلا و تشغل باله مسألة الرزق. نحن نتحمل الإهانات، نستيقظ صباحاً باكراً كل يوم، نضطر إلى العمل مع اشخاص نبغضهم حدّ النخاع...إلخ. كل ذلك في سبيل الرزق فقط. في سبيل توفير لقمة العيش الكريمة.


بدايةً، لا بدّ من معرفة أن الٰله جلّ عُلاه توعّد في كتابه الكريم بإكفال رزق كل عبد. يقول تعالى: "وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ"
فإنه لحقٌ على الٰله ان يكفل لكل دابّة في الارض رزقها: "وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا". فالٰله هو الوحيد المتصرّف في شؤون عباده. هو الوحيد من بيده الرزق. و لا تموت النفس حتى توفّى رزقها. فالرزق لكل عبد إذاً مكفول.


قسّم جلّ عُلاه الرزق بمقدار معين لكل عبد. و في هذا حِكمة إلهية بالغة: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ"

الٰله تعالى اعلم بعباده، فهو الخبير، فهو اعلم بما ستصير حالهم إذا بسط او امسك رزقه عنهم. فكلّ عبد ما يناسبه من مقدار الرزق.
و إعتقاد شائع أن من احوالهم المادية ليست بالعالية، او حتى المتوسطة، أن يشير ذلك إلى مسك الٰله تعالى رزقه عنهم. و هذا ما لا يصحّ تصديقه طبعاً. ربّ ذلك هو رزقهم، لكنه بذلك المقدار فقط. ذلك ما يستوجب حمد الرب عليه.


إذا كان الرزق مكفول للجميع، ما فائدة العمل؟
قال عمر (رضي الله عنه): "لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني. فقد علمتم أن السماء لا تُمطر ذهباً ولا فضة."


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}