• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
قصور الحقيقة و الزيف ..
قصور الحقيقة و الزيف ..
Google+
عدد الزيارات
86
أنه موجود في اعماقي متربعا على ما يسمى أظطرابا ..

ما هذا القصور الذي يضمني أليه ؟ أستطيع أن أشعر به يدمرني شيئا فشيئا ، القصور للوصول الى الحقيقة بل و حتى الزيف ، القصور الذي يجعلني متأرجحا دائما و في كل الاوقات بين الفكرة و السؤال بين الرغبة و الموت ، يمدني ذلك القصور بأقصى درجات الشعور بالاظطراب المستمد من العدم ،بينما يستحل على كل ما انا عليه ذلك الاحساس بالضياع و التيه .

البرد ليس في الخارج كذلك الحرارة ،هما حتما في داخلي ،صقيع جليد وجمر ملتهب كلاهما معا مرة واحدة بأمكانهما الالتقاء معلنين حلول جميع الفصول في داخل أنسان ولد في اليوم الذي يسبقهن كلهن .

هو نفسه ذلك القصور الذي يتركني واقفا بين الحياة و الموت متفرجا على ما يبدو انه حقيقة ، نفسه ذلك القصور الذي يتركني أعيش انصاف الذكريات بينما الحقيقة تملكها النهايات . هذا القصور الذي يجعل مني شيئا اخر غير ذلك الشيء الذي ارغب في ان اكونه ، انسانا عاديا لا مظطربا .. 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}