• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
الحياة سراب .. ما ان تتبعه حتي تنتهي الي سراب آخر
الحياة سراب .. ما ان تتبعه حتي تنتهي الي سراب آخر
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
دائما ما تبدأ القصص بيوم عاديّ، وينتهي بيوم لا يُصبح اي شيئ عاديّ بعده

هل تخلق الايام الغير عاديه القصص ام العكس؟، ام ان الامر كما قال كافكا "الكتب التي لا توقظنا بخبطه علي رؤوسنا لا فائده منها" .

منذ اربع سنوات او يزيد كانت خبطتي علي رأسي ، لم يكن كتاب، لم تكن قصه خالقها اذكي من قارئ سطورها لتغير مجري حياتي، لقد كانت واقعه شُرحت في ثلاثه سطور لشاب قرأ ما كتبه والده قبل موته بساعات "الحياة سراب ما إن تتبعه حتي تنتهي الي سراب آخر" 

اتذكر انني ظللت عدة ايام لا افعل شيئ غير قراءة تلك الكلمات مرات ومرات ولا أهتدي... 

كيف يمكن ان تصبح جل حياتنا سراب؟ اتجاهل كل شيئ وامضي في طريقي، ثم اعود مره اخري اتفقد الكلمات افكر لساعات الي ان أيأس .

تمر سنين افقد نسخه الواقعه ولا تفقدها ذاكرتي

كيف يمكن ان يصبح كل شيئ سراب لا معني له؟ تزامن مع حيرتي مذكرات اليف شفاق"حليب اسود"  خصصت به فصل كامل للنساء اللائي اصبحن عظماء 

من افنت حياتها في سبيل حريه النساء الاخريات، من قالت لا في وقت حُرم فيه صوت النساء.

كيف يمكن ان تكون حياتهن سراب؟ عند تلك النقطه اتضحت الامور 

السراب هو العاديّ، من يعش ويمت ل لاشئ كان يعيش في سراب. 

كان غسان كنفاني الذي غاب عن حاضرنا وظل حي يرزق داخلنا يقول" لا تمت قبل ان تكون ندّا" ندا لفكره نداً لحلم نداً لأي شيئ لا يجعل من حياتك سراب


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}