• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
معرفة أسباب الإنطلاق
معرفة أسباب الإنطلاق
Google+
عدد الزيارات
105
خواطر

من المعلوم لنا أن في هذا العالم كل شخص فيه سيسلك طريقاً، إما بأختياره أو مجبراً عليه. فالسعي وراء النجاح والأستقرار هو مطلب كل شخص عاقل، ولكن من المحتمل أن نرى أناس بدأت بالسير في طريق حياتهم والسعي وراء هدف معين، فإما أن يكونوا قادرين بالوصول إليه بمهارات شخصية أو بمساعدة من الظروف أو المحيط الخارجي لهم.  لكن هنا السؤال فكلنا نعلم أن لكل طريق عقبات وطرق فرعية أخرى، منها من يكون طويل ويوصل إلى الهدف ، ومنها من يخدعك بجماله ، وهو سيهوي بصاحبه إلى مكان يكون فيه بعيداً عن هدفه بعد الحق عن الباطل، فاليوم أي شخص منا هو ساعي، ومن المؤكد أن المسار الذي قررنا الأنطلاق فيه لن يكون محفوف بالملذات، ويصبح فيه الشخص كالذي يسير في الصحراء وهو ظمآن وتتراوى له الواحات يريد أن يسلك الطرق القصيرة، وأما أن يضل عن الطريق ويبدأ في السعي وراء المال، أو السلطة، أو السمعة،إذا أخذت هذ الأمور تفكيره فأحتمال وقوعه في براثن الفشل شبه مؤكدة. فالواجب علينا أن نستعد لسير ومعرفة العواقب وعدم الحياد عن المسار، فالتعثر موجود والفشل موجود لكنه ليس حتمي، في هذه الحالة أفضل أستراتيجية هي النظر للوراء، ليس لرؤية الفشل أو الأنتكاسات التي وقعنا فيها لكن لرؤية الهدف الذي أبتعدنا عنه وضللنا الطريق، فمعرفة طريق العودة هي حجر الأساس للوصول إلى خط النهاية، فعدم القدرة على الرؤية الواضحة سيجبرك على التواجد في مكان هو أشبه بالمستنقع، إن تحركت فيه أكثر ستغرق ، وإن أبقيت نفسك لن تبرح مكانك أبداً ، وكل ذلك يعود إلى عدم الصبر، وشعورنا بالندم تجاه وقوعنا في تلك الزلات. فالطريق إلى القمة يتطلب الصبر قبل كل شيئ، ويتطلب المعرفة والفهم العميق لقدراتنا وإدراك الكم الهائل من الضغط الذي سنتعرض له حتى بلوغ نقطة النهاية. فالعبرة ليست في السير نحو الهدف، إنما هي نظرتنا إلى نقطة البداية حتى نعلم لماذا أنطلقنا.    


#جميل_العبيد


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}