• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
محمد طمليه
محمد طمليه
Google+
عدد الزيارات
651
كاتب وصحفي أردني من مواليد مدينة الكرك، جنوب الأردن.

يُعد من الكتاب الأردنيين الأكثر شهرة محلياً وعربياً لما يتميز به من سخرية لاذعة وفهم سياسي لما يدور محليا ودوليا.

بدأ مشواره الصحفي مع جريدة الدستور عام 1983، وكان كاتبا لعمود يومي في عدة صحف أردنية أخرى، كما كان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وفي اتحاد الأدباء والكتاب العرب.

"أحلامنا الصغيرة ...أفراحنا الصغيرة ...مستهدفة : ثمة قناص في كل مكان"

وهو أول من كتب مقالا ساخرا في الأردن. وقد استطاع أن يوجد لنفسه أسلوبا فريدا، فجمع بين الأسلوب الصحفي والأدبي في الكتابة.

وُلد محمد عبد الله مصطفى طمليه في قرية أبو ترابة، قرب الكرك، جنوب الأردن، عام 1957.

ويمتد جذر اسرته إلى قرية عنابة بقضاء الرملة، في فلسطين. حصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية عام 1985.عمل بعد تخرجه سكرتيراً تنفيذياً لرابطة الكتاب الأردنيين، ومديرا ثقافياً لغاليري الفينيق للثقافة والفنون، ورئيساً لتحرير جريدة (قف) وكاتباً لعمود يومي في عدد من الصحف الأردنية منها: الشعب، الدستور، العرب اليوم، البلاد، الرصيف، كما كان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وفي اتحاد الأدباء والكتاب العرب.

"أنا الوحيد الذي يُمكن أن يشعر بعدم وجوده في الدنيا، وسيكون ذلك شعوراً لذيذاً دون شك."

حصل على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين في مجال القصة القصيرة عام 1986.تشدو الإشارة إلى أنه بدأ قاصاً واصدر عدداً من المجموعات القصصية في الثمانينيات منها "المتحمسون الأوغاد" ثم انتقل إلى كتابة المقال الساخر تحديدا استطاع ان يؤسس لنفسه نمطاً كتابياً زاوج ما بين الصحافي والنص الادبي ليبدع كتابة مختلفة ينثر فيها ما لم يكتب من جارح وخارق وخارج عن المألوف.

من مؤلفاته أيضاً:

- أربع شفاه ولسان واحد

- شاهد عيان

.توفي في عمّان عام 2008 إثر مرض عضال لازمه لفترة طويلة. وقام نخبة من المثقفين والكتاب الأردنيين بتشييعه إلى مثواه الأخير في 15 أكتوبر / تشرين الأول 2008

يمكنك الإطلاع على أرشيف غني لمحمد طملية من هنا

"إنهم مجانين، يعملون ليل نهار وكأنهم خالدون إلى الأبد، إنهم يزدادون سمنة فحسب، ومع ذلك فالموت يبتلع الجميع أخيراً."

اقرأ أيضاً في موقع حبر: «اللعنة عليّ»: هكذا تحدث طمليه


7
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}