• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مراجعة رواية 11:11
مراجعة رواية 11:11
ربَّ خرافةٍ خيرٌ من ألف واقع...
#يوسف جاسم رمضان

"كلما تُقارب الساعة 11:10 أجدُها تعدّ أمانيها قبلَ الجميع، فدقيقةواحدة كفيلة بتحقيقِ كلِّ الأماني... أما أنتِ أحبُّ كلَّ تفاصيلك، أحبُّ كلَّ شيء عن كلِّ شيء فيكِ ... I wish أتمنى..."

العنوان:

يبدو العنوان "11:11" لافتاً للنظر، يتساءلُ مَن اقتنى الكتاب عمَّ سيكون؟  يُقاطع مُساءلةَ القارئ "ربَّ خرافةٍ خيرٌ من ألف واقع"، ينتابك الفضول حول هذه الخرافة، لِتَكون "أُمنيَة" يُقال أنَّ الأمنيات تتحقق عند تساوي أرقام السّاعة!  


الأحداث:

"11:11" قصة حب، مختلفة متشابهة؛ متشابهة الأحداث، مختلفة الكيفية، التقيا على متن الطائرة، جمعتهم أمنية 11:11، تمنتها هيَ، دون أن تقصده عندما كتبت "أستودعك قلباً لا يحزن" ولا تدري أنها بغير قصد منها استودعت ربها قلباً أصبح زوجها.

من أراد شيئاً حققه، وهو أراد قلبها فلم يتوقف عن البحث عنه، سافر طيلة حياته وحيداً واختار دائماً ألا يجلس بجواره أحد، وكأنه انتظرها حتى جلست هي.

سارت أحداث الرواية متسلسلة، كلمات الكاتب تخرج من قلبه وكأنه يتحدث إليها لا عنها، ويكأنه يسكب ألمه بين دفتي رواية، أحبها أحبته تزوجا ثمَّ ماذا؟. هل انتهت الرواية وعاشت بسعادة؟  لا، اختطفها المرض من بين يديه ولم يستطع إيقاف القدر، ولكنه استطاع تخليدها بين دفتي رواية.


اللغة:

الرواية بسيطة، عبارة عن خلجات تدفق بها قلب الكاتب، فأفرغها على ورق؛ ليتخلص من عبء الألم، وصف بعض من الذكريات، لغة بسيطة لم يتفنن باستخدام المحسنات البديعية، استخدم أيضاً اللغة الإنجليزية.


النهاية:

النهاية كانت متوقعة الفراق! لكن الطريقة كانت مختلفة، حيث انتهت نهاية صغرى بتتويج قصة الحب بالزواج، ثمَّ شاء القدر...! 

اختتمها الكاتب بقوله:"هذه ليست نهاية الكتاب"

“You are my wish 11:11”

جاءت في ٢٤٥ صفحة من الذكريات


7
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}