• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مُراجعة رواية الكُتب التي التهمت والدي..
مُراجعة رواية الكُتب التي التهمت والدي..
Google+
عدد الزيارات
776
مُراجعة

اسم الرواية:الكُتب التي التهمت والدي.
عدد الصفحات:114 صفحة.
دار النشر:دار مسكيلياني للنشر.
"كان سجنه الحقيقي داخل ذهنه. ففي الذهن يكون الناس إمّا أحرارًا أو سجناء".
.
.

فرح المقوسي


يروي الكاتب والروائي البرتغالي "أفونسو كروش" حكاية "فيفالدو بونفين" وإبنه. حيث يُخبرنا إبنه منذ بداية الحكاية عن هوس والده بالكُتب، تلك التي كان يحملها معه إلى عمله في مصلحة الضرائب ليقرأها خلسةً طردًا للملل، وهكذا إلى أن التهمته رواية..
.
.
يخلُق الكاتب مساحة خاصّة وذلك من خلال مزج الواقع بالخيال، مقدمّاً صوته الخاص داخل أدبيّات تيّار الواقعيّة السحريّة، والذي يضم أصواتاً عديدة ومنها صوت إبنه، وهو طفل في الثانية عشرة من العمر، ليسرُد الرواية بلغة الطفل البسيطة ووفق رؤيته للعالم، والتي لا تخلو بداهةً من خلط الواقع بالخيال باعتبارها من السمات الطفوليّة. ومن المُثير للإهتمام أيضاً أنّ الرواية التي تبتلع "فيفالدو بونفين" تنتمي للخيال العلمي بالتحديد، حيث يختلط الواقع بالخيال بحيث أنّ تصف الحبكة، ورؤية السارد، وموضوع السرد معاً.
.
.
تتميّز الرواية بأنّها تُساءل كل أبطال الأدب العالمي، وتطرح عليهم تلك القضايا التي تؤرق وعيهم وتجعل منهم شخصيات إشكاليّة بإمتياز حيث تفتح أبوابًا جديدة للرواية، تقودنا إلى عوالم موازية يُبدعُ الكاتب في نسجها وسردها ، مُستعينًا بخياله الخصب وقُدرته على خلق حكاياتٍ جديدة."ثمّة عدّة أماكن يُمكن أن يتوه فيها المرء، لكن لا يوجد مكان أكثر تعقيداً من مكتبة، بل أنّ الكتاب الواحد يُمكن أن يُمثّل مكاناً نضيع فيه و نتوه"..
.
.
أكثر ما أعجبني في الرواية هو عبقريّة الكاتب وذلك لأنّها حملت الكثير من الدفء التي تدفع القارئ للكثير من الخيال، بحيث أنّه لا يمكن لقارىء أن لا يجعل نفسه داخل إطار الرواية.
.
.
"نحن نرغب في المعاناة حين ندرك أننا ارتكبنا شيئاً فظيعاً، وكأننا نوّد أن ندفع ثمن فعلنا. ومرّد ذلك أن الإنسان كائن معقد تحكُمه أشياء في غاية البساطة. "..

للحصول على الرواية من هنا


يروي الكاتب والروائي البرتغالي "أفونسو كروش" حكاية "فيفالدو بونفين" وإبنه. حيث يُخبرنا إبنه منذ بداية الحكاية عن هوس والده بالكُتب، تلك التي كان يحملها معه إلى عمله في مصلحة الضرائب ليقرأها خلسةً طردًا للملل، وهكذا إلى أن التهمته رواية..
.
.
يخلُق الكاتب مساحة خاصّة وذلك من خلال مزج الواقع بالخيال، مقدمّاً صوته الخاص داخل أدبيّات تيّار الواقعيّة السحريّة، والذي يضم أصواتاً عديدة ومنها صوت إبنه، وهو طفل في الثانية عشرة من العمر، ليسرُد الرواية بلغة الطفل البسيطة ووفق رؤيته للعالم، والتي لا تخلو بداهةً من خلط الواقع بالخيال باعتبارها من السمات الطفوليّة. ومن المُثير للإهتمام أيضاً أنّ الرواية التي تبتلع "فيفالدو بونفين" تنتمي للخيال العلمي بالتحديد، حيث يختلط الواقع بالخيال بحيث أنّ تصف الحبكة، ورؤية السارد، وموضوع السرد معاً.
.
.


تتميّز الرواية بأنّها تُساءل كل أبطال الأدب العالمي، وتطرح عليهم تلك القضايا التي تؤرق وعيهم وتجعل منهم شخصيات إشكاليّة بإمتياز حيث تفتح أبوابًا جديدة للرواية، تقودنا إلى عوالم موازية يُبدعُ الكاتب في نسجها وسردها ، مُستعينًا بخياله الخصب وقُدرته على خلق حكاياتٍ جديدة."ثمّة عدّة أماكن يُمكن أن يتوه فيها المرء، لكن لا يوجد مكان أكثر تعقيداً من مكتبة، بل أنّ الكتاب الواحد يُمكن أن يُمثّل مكاناً نضيع فيه و نتوه"..
.
.
أكثر ما أعجبني في الرواية هو عبقريّة الكاتب وذلك لأنّها حملت الكثير من الدفء التي تدفع القارئ للكثير من الخيال، بحيث أنّه لا يمكن لقارىء أن لا يجعل نفسه داخل إطار الرواية.
.
.
"نحن نرغب في المعاناة حين ندرك أننا ارتكبنا شيئاً فظيعاً، وكأننا نوّد أن ندفع ثمن فعلنا. ومرّد ذلك أن الإنسان كائن معقد تحكُمه أشياء في غاية البساطة. "..

للحصول على الرواية من هنا


6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}