• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مراجعتي لِ { في قلبي أُنثى عبرية }
مراجعتي لِ { في قلبي أُنثى عبرية }
في قلبي أنثى عبرية ❤️

كانت جداً رائعة زاحمتني فيها الكثير من
المشاعر ..
أولها نعمة العائلة التي لا يشعر بقيمتها إلا من يفقدها !

فستشعر دوماً أنك في غربةً تامة ما دمت بعيداً عن أهلك .. وبعدها تتالت أحاسيس مختلفة تارة الحزن ثم الفرح والقوة والعزم والصبر الصبر الذي لا مثيل له والقسوة ! 

لقد شدتني شخصيات هذه الرواية كثيراً ..

بداية ريما تلك الطفلة الصغيرة التي عانت كثيراً بسبب فقدانها والدتها وتعلقها بدينها جيداً !

لا أعلم إن كنت مكانها هل سأحتمل ؟ هل سأتخلى عن ديني من أجل حياةٍ سعيدة ؟ 

شعرت وقتها أنه علي بالتأكيد أن أجد نفسي في ديانتي التي وجدت نفسي عليها منذُ ولدت .لقد عانت حفاظاً على دينها وماتت شهيدة ..

أما ندى فتلك الفتاة اليهودية التي بعدها أيقنت أن الروح الانسانية والمشاعر البشرية هي التي تتحكم بالبشر مهما كانت ديانتهم ! 

وأن طائفة معينة لا تمثل ديانة كاملة علينا دوماً أن نعود للمرجع الرئيس للديانة ..

فهي اهتدت إلى الصواب من خلال البحث وتوصلت إلى الطريق الحق !

وهذا بفضل أحمد الذي عَلِمَ أنه سيقدر على توجيهها للطريق الصحيح .

وآمن بها .

ما وجدته يترك أثر في نفسي من هذه الرواية الواقعية :

" أنني مسلمة ومع ذلك لم أشعر يوماً أنني تذوقت حلاوة الإسلام .. لذلك قررت أن أبحث وأتوغل أكثر في ديني .. قدرت الكثير من النعم الذي حُرِمَ منها الكثير .. علي أن أرفض أن يكون وجودي في الحياة عبثاً علي أن أضع هدفاً نُصبَ عيني وأسير نحوه . فالحياة فانية ! 

وتمنيت أيضاً لحظتها أن أجد شريكاً كأحمد بطل الرواية فهو حقاً رائع يحمل هدفاً ويرفض

الاحتلال ، وَيَا ليتني أستطيع أن أجد صديقا كحسان ."

دائما أقول ليتني أحمل إرادة أقوى ...

فيا رب قدرني على فعل شيء يلملم شُتات عقلي و دلّني على الطريق الصواب يا الله ..

19/12/2015


10
0
8

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}