• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
نعم أهجوني!
نعم أهجوني!
Google+
عدد الزيارات
760
هو اكتظاظٌ من السِخَط والنقد وبعضٌ من الكلل من جعلكم مرآة.
أنا غير راضٍ عن جودة ما أكتب، فقط تمنَّ ي الأفضل.

قائمة الموجعات

رأسي ثقيل يذخر الألم،أفعموه بالمعضلات،الموسيقى تخصبني بالألم ولكن لن أوقفها سينتهي الأمر بعد دقائق.ظننتني سأنتحر؟..لا صديقي أنا أضعف من ذلك دقائق وتنتهي طاقة الهاتف...أحارب النوم،أطمع في ساعاتٍ أخرى، لا اعلم لماذا، أقسم لك بالله العظيم أني لا أعلم لماذا أكتب الآن ولا أعلم أيضًا تحت أي مسمى أكتب ذلك المحتوى...ما أجمل الإنتقال من الأغاني الراقية الفرنسية للشعبية الأصيلة، شخصٌ مغايرٌ أنا بالفعل، تحليلك صائب صديقي.ما رأيك أن نتحدث عن أشياء أودّ التحدث عنها؟نعم هنا أنا متسلط وأنت مجبر على القراءة...آه البشر ثانيةً يجبرونني على الكتابة عنهم ولكن كلا أنا هنا الآن أكتب عن نفسي، أبعث نرجسيتي، أناوش الواقع بعراء.النوم يلوّح لي، يتمايل في إغراء، ياله من فاسق، أخاف من نفسي كثيرًا؛قد يقودك أحيانًا طرَفٌ بل أنملة إلى دفن مداد جثتك، عندي موجعاتٌ كثيرة اعددت لها مسبقًا.عودٌ..تأكد أن نفسك هي أقرب عدوٍّ لك، حتمًا ستؤذيك، تبًا إنها تؤذيك منذ ولادتك:"لا تلمس الكهرباء"- لمست!"لا تضع هذا بفمك" - وضعت!"فضولك سوف يؤذيك"- لم تُقلع عن فضولك!في الواقع يا صديقي أنت لا تتعلم –  مهلًا  – انا اليوم اتحدث عن نفسي ففي الواقع يا صديقي أنا لا أتعلم.أتعلم؟ أنا أخاف من شروري، أخاف أن تقودني إلى إحدى موجعاتي اللاتي سأقصّهن عليك لاحقًا وأخاف أن يفعلهن معي أحد..أحد تلك الموجعات هو أن يخُنك شخصٌ بنفاقٍ ضخم كأنه يفحر في لحمك بينما تظنّه يهوّن عليك لأنك فقط لا ترى يده  – أي خداع يؤدي لخطرٍ جسيم تحت مسمى مغاير  – ولكن المؤلم في الأمر ليس هو أن يتألم ضحيتك بل أن تتألم أنت لأنك عكست ثقته برُمتها ، لن أنكر أن نفسي الحمقاء تقودني لمثل ذلك أحيانًا فمثلًا تحقد، أيضًا تتظاهر حينها بالإشفاق عليّ.أتعلم؟لقد كذبت يومًا في قصة من قصصي وكتبت أن النفس لا تخادع صاحبها، أعتذر لك على الكذبه إنها نفسي التي أجبرتني،النفس تنسج مثبطاتًا لمثبطات ملذاتِ  لصاحبها حين يفعل شيئًا نَكِرا، فتوجد المنطق أيّان كان ولو في رحم أمه يمتص غذائه، الغريب أن المنطق يتشكل وفق إرادتك أنت حتى لو خاطئَه يمكنك تطويع المنطق لخدمتها...آمن يا صديقي بشي:أنت سيء، لطالما تنكر الآن لكن خذ دليلا:أنا سيء...ثق بي ولا تُشكك فيما أقول أنا هنا قدوتك لأنك تقرأ مقالي، أنا الأجدر بأن تصدقه لأني هنا في عراءٍ تام حتى أصبت بالبرد...بالفعل ولا أجيز أنا مصابٌ بالبرد إلى حدّ الوُهَام، ليس الوهام إثر الحمى ولكنه إثر قلقي وسهري أيضًا..سهري الذي يُنَفّر الجميع ويبذرهم بعيدًا عني وكأنهم يقولون: "تبًّا، خالد لمَ أنت يقظًا إلى هذه الساعه، ماذا تريد من الصحو؟ رغبتك فيه متطرفة، ليست مألوفه" ثم آخر يقول: "هل نذهب إلى طبيبٍ نفسي؟" أتعلم؟ ليس لدي أدنى مشكلة في الذهاب لطبيبٍ نفسي ولكن ليس للعلاج من سهري! يضيف الآخر عينه مرة أخرى "هل دنا الموت وتود الشبع من الدنيا!"تبًا لنهمي! يشعرني بالخوف لئلا أكون كما ذكر؛ سحقًا لدي قلق الموت!نعم، لنكمل قائمة الموجعات وأنا أشنِّف أذني بصوت (أسمهان)، لا أعلم ما العلاقة لكن أذناي تجول الكلاسيكية..الكلاسيكية الغبراء.بالمناسبة -سؤالٌ فرعي بحت- هل تقييم الشيء قائمٌ على قوته وكم هو جميل أم قائم على مدى معاصرته؟ ؛لقد رأيت من يسخرون من (عميد الأدب العربي) لخوفه من العفاريت!.عودٌ آخر، إعترفت هنا أني قد أحقد وأكذب، هل تعلم أيضًا قد أطمع بشكلٍ مرضي ليش في مادياتك التافهه..مهلًا! مادياتك ليست تافهه وقد أطمع فيها بالفعل لكني أعني بالقول أني قد أطمع في تعاملنا لدرجة غير مألوفة تبيح لي ما تغلقه مع الجميع فأطرقها فتركلني من حياتك لأني – ولا تفهم خطأ – :فضولي، مازحٌ فوق المعتاد، ذو عشمٍ عفوي ومحبةٍ طائشة، صريحٌ لدرجة أنك قد تحسبني أسبك وأنا أصفُك!...صديقي أنا مريضٌ إجتماعي بسبب...أعتقد بسبب أن أحدًا لم يحاول التنقيب أو وضع عَقله بمحاذاة جوهري في الداخل لطالما يظهر بمظهرٍ خاطئ!..صدقني رغم أن تلك الجلسة هي لِذمّ نفسي أنا بداخلي شيء طيب ونقي ويبحث عن سعادتك!.صديقي أنا أحب الحياة والبشر والسلام وكل نواقض لذلك فهي ناجمة عن الواقع أو عن مرضٍ نفس أو ربما عقورٌ موروث نفسيًا أو عقليًا..أنا غضبي مرضي إذا كنت ضعيفًا فسيقودك صياحي إلى البكاء لاسيما إن كنت هزيلًا، نحيلًا جسدك سيكون بكائك مكتومًا وكذلك صياحك من أثر العجز عن الإستجابه لي أو مجابهتي؛ تلك الحالة هي ثالث موجعاتي..أتألم جدًا عندما أصيب أحدًا بها أو أصاب بها أنا أو لمجرد تخيلها، إما وإن كنت قويا جَلِدًا فسوف يقودك غضبي الذي يهدف للحرص عليك أو الناتج عن بعض الأنانية المشروعة إلى ركلي مجددًا من حياتك..يقودني ذلك الموجع لفجيعة أخرى تلتصق بالأمر بمجرد التخيل بلا سابق تجريب وهي زرقة الجسد الناتجة عن ثورته وكلله من الصمت..الحالة بأكملها أن تصمت بما يفيض عن كيلك هو موجع...بلا رابط بين ما ذكرته وما سأوتي توجعني حسرة الموت –أن تشهده بكامل وعيك وترقب فقدان حواسك واحدةً تلو الأخرى – وذلك ذكرته مرارًا.وأيضًا تؤلمني صحوة ما قبل الهلاك – أن يصحو مريضًا ويستعيد قوته إبان احتضاره ثم يموت، أي أن تغتر بأن الأمر سيتحسن وسينتهي فينتهي الأمر حاملًا روحك في جنباته على حين غرّة – على ذكر الموت أيضًا..إن ذلك وصيفي ومحتواي الأدبي من يصدق أن لدي رهابٌ منه!يؤلمني أيضًا العدْو والهرولة فيما قبله التي تنتهي بالصمت والرقود وكأن الموت يكسر خاطرك ويُحرِجك فيقطع انغماسك في الهلع...وكالهلع والهوس عقب فقدان حاسة من الحواس –كمثلي عند الاستيقاظ في الظلام فأظن أنه العمى! – يؤلم أيضًا ما قبل الإنفجار أو التمزق كفيلمٍ لا أذكر اسمه. أيضًا الموت بين سكونٍ وجداولٍ زمنية كانت تطمع في الأفضل كما يذكرون هنا حينما تكون"السكينة سارقاه" حيث تعني الجملة ذلك الخَدَر الذي يحضر للبهيم وقت الذبح فلا يتألم في البداية..المؤلم في الأمر أن الفرق بين كونك سليمٌ وكونك أشلاء ما إلا ثوانٍ..موجع لك ومفزع لصاحبه ومفزع لك بالضعف إذا تخيلته على نفسك! وشهدته في خاتمتك كذلك يؤلمني (الجاثوم)وما يصحبه من قصور وهلع الاستفاقة  – كلما سهرت تبددت لذة نومي وتبدلت بعذابات – وأيضًا الإستيقاظ على مصيبة وصراخ يخترق لاوعيك فيتجسد في كابوس فتفيق لتتنفس الصعداء فتجده واقع لتتنفس الهبطاء!من أعظم ما يؤلمني وهو من أحد أسباب توثيق إيماني بالله هو الإبداع في الجانب الرادع في القرءان – تنوع العذاب – وثق ذلك إيماني لأنه لا يوجد من يستطيع عقله خلق ذلك السيناريو من العذاب بتلك الفنية التي إذا تخيلتها فقط تألمت.الإبداع ليس في اللهب يا صديقي لكنه في كم الإهانة النفسية!حين يسمح لك الله ببراحٍ ضئيل لمحاولتك للهروب حتى تظن أنك ستنجو فتعاد إليها كلما أردت الفرار كي يُجنّ أملُك.أن تستچير من اللهب وتطلب ما يطفئه فتُغاث بشيءٍ ما..نعم، أنت تحسبه ماءً لكنه حميم.أن يترتب لك روتينٌ يومي شراب وطعام لكنه يشوّك حلقك حتى يدمي ويغلي بطنك – ذلك يوميًا –.أن تصادَم بمن يعرف حقيقة نفسك وهو يخبرك أنك تكذب أنك إن أُعِدت للحياة ستُحسِن؛ لكنه على حق أنت لا تتعلم مهما حدث كما ذكرت لك.أن تُبعَث معك في الجحيم غرائز الإنتقام والحقد واللوم فتطلب من الله أن يزيد العذاب لمن أغواك بالعصيان!الأسوأ من الألم النفسي والجسدي في الجحيم هو أن سوء أنفسنا سوف ينجلي إلى حدٍ موجع سنشعره إن ذهبنا للجنة بعدها ونخجل له.تلك كانت بعض مساوئي التي أردت إظهارها حتى أكفّ عن نقد غيري، وهذه كانت موجعاتي التي تجعلني أبكي لمجرد تخيلها..قبل أن تتخيلهن أنا تخيلتهن كأني المرتكب لأن المقال ذلك لنفسي أولًا..نفسي سيئة وأعتقد أنت أيضًا.ردًا على مقطع الجحيم وعلى سؤالك الذي أذنبتُ بإنباته بك:الجحيم ليس جائرًا في كونه أبديًا لأنك إذا عُدت للحياة قادمًا من الجحيم ستُذنب وإن عشت مئة عامٍ في الجحيم وعشت قرينتهما في الدنيا حتمًا ستذنب و إن كنت ستتعذب إلى مالانهاية في الجحيم فإذا عشت إلى مالا نهاية في الدنيا فإنك ستظل تذنب ولن تتعلم أو تقلع أبدًا حتى وإن تبت عن شيء ستذهب للآخر؛ بذلك يخبرك الله بعلمه اللادُنّي ويخبرك استنتاجك المنطقي إن فكرت في الأمر – نسأل الله أن يغيثنا –.

نسأل الله أن يطهرنا وإن لم تكن مؤمنًا بوجوده فعلى الأقل تمنَ التطهير...

هل خلِت أنني قد انتهيت؟

أنت مخطئ، كنت أود فقط أن أخبرك أنك إن كنت لازلت تظن أنّي أنهيت المقال هذا بأكمله قبل انتهاء طاقة الهاتف فأنت أحمق.


1
0
4

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}