• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
استجابتي لـ قصيدة إشراقة
استجابتي لـ قصيدة إشراقة
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
" فكم تذوي الورودُ على قبورٍ
وما للقبرِ شأنٌ بالورودِ "

رأيتها في اماكن كثر تلك الاسطر التي معناها وردة في حياتي خير من باقة ورود على قبري

" فكم تذوي الورودُ على قبورٍ

وما للقبرِ شأنٌ بالورودِ "


رأيتها في اماكن كثر تلك الاسطر التي معناها وردة في حياتي خير من باقة ورود على قبري ...

 ترى هل تعرف سعادة اهداء الورود؟؟ هنيئاً لمن يهديها ف لها شعور لا يوصف ...

وهل جربت شعور تلقي الورود ؟؟انه شعور رائع حقاً ...

الورود على القبور تجعل الناظر اليه لا يشعر ب وحشة القبر ... 

إن قيل أن هنالك من دُفِنَ في صحراء لحزن السامعون من وحشة المكان... ولكن إن قيل أنه دُفِنَ في حديقة أو غاب يقلُ الحزن لانه برفقة الاشجار ...هذا ظننا دوماً اليس كذلك؟!! 

وكما قلت انت وما للقبر شأن للورود هم يضعونها ليبدو المكان اقل وحشة وتهدأ قلوبهم الحزينة قليلاً او على الاقل انا اعتقد ذلك.......... 


"نسابق دهرنا ونظلّ أسرى

لوهمٍ ظَلّ يهربُ للبعيدِ "


اليس ذلك هو الامل الذي نعيش به ...

نضع اهداف واوهام نصبو لها لتمر الايام دون ان نواجهنا ...

ثم نكاد نصل فنضع امال اعلى واوهام اعمق ...

ذلك مثير للضحك حقاً نهرب منا دوماً ..حين نواجهنا ندخل الى متاهتنا ويصعب الخروج من المتاهات كما تعلم - متى و اين ...كيف ولماذا - كل تلك التساؤلات تزيد صعوبة وجود اتجاه محدد في متاهتنا تساؤلات دون اجوبة ...اجوبة ون وجود دليل انها واقعية لربما هي نتاج مخيلتتنا الخصبة ...ذلك مضحك ومحزن او كما يقول البعض مثير ل الجنون ...

ولكنه يعجبني ...

 يبنيني ... 

ينحت اجزائي ...

يصقلني ويزيل خوفي ........


"وننسى كيف ضاعَ الناسُ فيها

وما انتبهوا، وضاعوا من جديدِ "


ترى ايهما افضل الضياع ام ان تجد الحقيقة ؟؟ حين نرى هذا نجد الجواب دون تفكير قائلين "الحقيقة " 

ولكن حين نختار نحن نختار الضياع لانه اسهل ...

في الحقيقة لا يكون لنا خيار سواها ولكن في الضياع نجد حلول اخرى هي اوهام ولكن نتبعها لعلنا نجد شيء افضل من الحقائق المرة حتى تنفذ خياراتنا ونعود ل البداية اي "الحقيقة" ...


 "مُعذبتي، وكم عذّبتِ غيري

وأرّقتِ الأحبَة بالصدودِ " 


اليس الصد ابقاها ذكرى جملية ...

لربما الصد عذبها ولم تعلمون ... 

هي في سكونها تكون وحيدة تقول لنفسها ولم كل هذا الصدود ...

ثم تذكر درس قديم او جرح ...

ف تعود الى الصدود...


 "فمنهمْ من دنا، أو مات حُباً

ليحظى بالسكينة والخلودِ " 


من يدنو منها له منها وعيد ...

ومن مات حباً لربما انضم الى الحشود ...

هي لم ترد ان تكون معذبة ولا حتى عشق في الوريد...

 هي وحدها تعلم ما ارادت ولا يلقى الانسان منا ما يريد ...

فلتسألوها عن ما تريد حقاً ولا تقتربو بصفة عاشق في الوريد ...

لربما تحب الاحاديث الطويلة والطبيعة وتأمل لحظات الغروب ...

ثم تجيب عن اسئلتكم احلامها امالها وذلك الذي هي كتبته عشقاً في وريدها ... 


" هي الروح، الحقيقةُ، كلُّ شيءٍ

بمعدنِ كُلِّ شيء في الوجودِ "


 ارواحنا تلاقت يوم قبل وجودنا كرهت الفراق في حياتنا ...

ارواحنا تشتاق عند فراقنا ...

ارواحنا تختنق عن فراقنا ...

ونموت احياء بعدها ...

ارواحنا نحن نعلم معدنها تحثنا نحن فقط ...

عالم الارواح يختلف عن هذا العالم انه عالم موجود في داخلنا فقط ...

حين نسيطر عليه نكون نحن في عادتنا ...

اما حين يسيطر علينا نحزن ونبكي دون سبب ...

دون مبرر فقط دموع تتالى وحروف تضيع في الفضاء لجام يمسك السنتنا ويدينا تمسح وجنتينا ... 


"هي النورُ الذي يمشي أمامي

ويدفئني، فأخرجُ من جليدي " 


على خطاها اجعلها امامي ابتسم لكم وعيني عليها ...

هي ابتسامتي فلا تلوموني ومن ذا الذي يلوم عشق القلوب تمر الايام وازداد يقينا ان الكتمان امر سديد ...

في البوح حرج وكم يصعب ان تلتئم الجروح يكفيني ابتسامة واشراق بمرورهم 

وابتسامة اخرى ل الذكريات ...

انتهى ...


ملاحظة :ما بين علامة التنصيص"" اقتباس من قصيدة إشراقة

الشاعر اديب مجد و روتانا الدوح

9
0
3

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}