• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
من غوته إلى شارلوته بوف 10/9/1772
 من غوته إلى شارلوته بوف 10/9/1772
آمل أن أعود حقًا، ولكن الله هو الذي يدري متى.

لكم تألمت، يا لوتَّه، عندما كنت أستمع إلى حديثك، لأنني كنت أعلم أنني أراك لآخر مرة. إنها ليست المرة الأخيرة، ومع ذلك فقد كنت أعلم أنني سأذهب، وقد ذهبت فعلًا. فأية روح أوحت إليك بذلك. وما دمت قد استطعت التعبير عن كل ما أحس به، آه، فقد كان الأمر يتعلق بالنسبة إلي بهذه الدنيا، وبالأب العزيز، الذي رافقني لآخر مرة. أنا الآن وحيد ومن حقي أن أبكي، أترككم سعداء ولا أتخطى قلوبكم. سأراكم مرة أخرى، ولكن الغد ليس أبدًا. قولي للإبن، لقد ذهب. لست أستطيع مواصلة الكتابة.


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}